17:09:41  08/09/2010

RSS إحباط محاولة انقلاب شيعية بالبحرين .. والسلطات تعتقل 21 زعيما شيعيا بتهمة التأمر • أبو الغيط: جمال مبارك لم يكن له أي دور سياسي في زيارة واشنطن وحضر لرعاية والده! • إحالة الإعلامى حمدي قنديل للمحاكمة الجنائية بتهمة سب وزير الخارجية! • حقوقيون يطالبون بصدار عفو رئاسي عن الشاطر ومجدي حسين • تقرير: معدلات الأمية الفلسطينية من أقل المعدلات عالميا • دولة العراق الإسلامية تعلن مسئوليتها عن الهجوم على قاعدة للجيش • بعد الرسوم المسيئة للرسول ومذابح المسلمين فى كل مكان.. لم يتبق سوى حرق القرآن قس أمريكي يصر على الجريمة.. وتعزيزات أمنية في فلوريدا بسبب (اليوم العالمي لحرق المصاحف) البيت الأبيض قلق.. وكلينتون تعرب عن إدانتها لخطة حرق القرآن في ذكري هجمات سبتمبر مؤسسة الحريات الدينية للعسكريين الأمريكيين تعد بشراء مصحف مقابل كل نسخة تحرق وفى مصر.. الأزهر والإخوان يحذران والطائفة الإنجيلية (فقط) التى تستنكر والفاتيكان يدين فى ظل حرب الغرب على الإسلام.. لعبة أمريكية جديدة تدعو لقتل المسلمين وهدم المساجد • تطورات مهمة فى أزمة اختطاف واحتجاز السيدة كاميليا شحاتة من قبل الكنيسة المفتى يؤكد أنه  لا يحق لأى جهة احتجاز المسلمات مهما كان الأمر.. وزقزوق يتوعد الخطباء! بعد تزايدها.. الأنبا شنودة يلتقي شيخ الأزهر لوقف المظاهرات المنددة به.. ويقول كاميليا (اتجننت)! باحث كنسي: 90% من المسيحيين يؤيدون ظهورها فى وسائل الإعلام للإعلان عن ديانتها ومجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يبدأ إجراءات نظر قضية كاميليا • مؤسس موقع كامليا شحاته الإلكتروني ومفجر وثائق إسلامها فى حوار صحفى: أنشأت الموقع حتى لا تشعر كاميليا أنها وحدها • أكبر قبائل العريش تدخل فى اعتصام احتجاجا على (الانفلات الأمني) بسيناء • جمال مبارك يحاول تزويج الشباب بأموال الزكاة.. وعضو بمجمع البحوث الإسلامية: لا يجوز.. لأنه من غير المصارف المحددة للزكاة • مواطن: البلد غرقانة فى المجارى.. المصيلحى: مفيش حلاوة من غير نار • غضب داخل (الوطني) لإجبار المتقدمين للمجمع الانتخابي على توقيع توكيلات لأمناء المحافظات • نافعة: مصطفى الفقي أحد ضاربي الدفوف للنظام المصري ولا علاقة له بالمعارضة • هلال: لا يوجد اتفاق بشأن الرئيس.. والمرشح أحد رجال الدولة المعروفين • بغداد: جندي عراقي يقتل جنديين أمريكيين.. وأنان يعترف: غزو العراق أعاده عقدين إلى الوراء ولم يكن له داع • أوباما يشكو من العنصرية الأمريكية: إنهم يتحدثون عني مثل (كلب)! • اختفاء 83 لوحة نادرة من العصر الإسلامي وفاروق حسنى يهدد برفض المثول أمام النيابة! • باحث صهيوني: حماس اسهمت اسهاما كبيرا في تعاظم فكرة المقاومة في المنطقة خلال العقود الاخير • نائب عربي: في حال عدم التوصل لاتفاق بعد عام يجب التفكير بحل السلطة ووضع العالم امام مسئولياته • الأنبا باخوميوس:وفاء قسطنطين موجودة بدير وادي النطرون بإرادتها ولا أعلم بمكان كاميليا • دار الإفتاء المصرية تعلن غدا المتمم لشهر رمضان وبعد غد الجمعة أول أيام عيد الفطر.. كل عام وجميع المسلمين بخير • هبوط الجنيه المصرى لأدنى مستوياته أمام الدولار.. وخبراء ينفون علاقة التراجع بالتوسع فى استيراد القمح • رفع الحصانة عن 14 نائبا معظمهم من (الوطنى).. فى قضية العلاج على نفقة الدولة نواب يواجهون اتهامات بالتزوير فى محررات رسمية وتهريب أطراف صناعية إلى ليبيا مذكرة رفع الحصانة عن نواب العلاج تتجاهل مخالفات وزيرا المالية والصحة ومكتب نظيف النائب مصطفى بكرى يتقدم بمعلومات جديدة للأموال العامة تؤكد تورط وزير المالية فى القضية • تحت شعار (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه).. حفل إفطار حاشد للجنة الجيزة بحزب العمل قيادات وشباب الحزب: يتعاهدون على مواصلة الطريق لتحقيق الديمقراطية  المجتمعون يجددون البيعة للعمل فى سبيل الله من أجل إصلاح الوطن والأمة التأكيد على أن الجماعية هى السبب فى تحقيق الأهداف السامية ونبذ الفردية لتجنب الفشل الذى أصاب الأمم السابقة وأدى إلى هلاكها
 

مجدى حسـين

خمسة أسابيع بدون رئيس..

ومصر تبحث عن مرحلة نقاهة!


أبواب الشعب
أخـبــــــــــــــار
مقــــــــــــالات
افتتــــاحيــــــة
تحــقـيـقــــــات
كاريكــاتيـــــر
تقارير اخبارية
أدب الحــرب
حـــــــــوارات
قضايا الفقه والسياسة
قـرأنـا لــك
بـريـد القــراء
كيف يفكر العـدو

عربي ودولي
الشارع المصرى
فلســـــطيــــــــــن
الوطـــن العـــربي
العــــــــــــــــراق
الأمـة الإسـلاميـة
أخبـــار العـــــالـم
أفغــانســـــــــتان

أقــلام وقضـايا
المسكوت عنـه فـي ملـف التوريــث
بـقــــلم :
فهـمـي هويـدي

التحقيقات
» نماذج للبلطجة نتيجة لتغليب الأمن السياسى على الأمن الجنائى: فى السويس بلاغ يؤكد معرفة الأمن بالبلطجية والتستر عليهم!.. وفى 6 أكتوبر مواطن سورى يهدد المواطنين بالقتل وطردهم من مسكنهم!
(على القماش)
» فى الأقصر.. التلميع والإبهار على حساب الإضرار بالآثار! بلاط الجرانيت خلف معبد الأقصر تسبب فى تسرب مياه الحديقة لنقوش الأعمدة الأثرية!
(على القماش)
» اجراء ثقوب بالهرم وسط ادعاءات متكررة للصهاينه بوجود مزامير بداخله..  هرم خوفو تحول إلى حقل تجارب وصلت الي2300 طلب لعمل ثقوب بداخله
(الشعب دوت كوم)
» جمهورية الخصوص العظمى.. اقتصادها قائم على تجارة المخدرات وبمساندة الأمن
(الشعب دوت كوم)

بحث

الكلمات المفتاحية:
 


سجل الزوار

اكتب بريدك الالكتروني ليصلك ملخص للأخبار بشكل دوري


استطلاع رأي

  ما هي توقعاتك لتطورات وتداعيات الحملة الصهيونية الوحشية على غزة؟
 انتصار الصهاينة وتحقق أهدافهم بطرد حماس ووقف صواريخها
 هزيمة منكرة للصهاينة على غرار هزيمة لبنان
 تهدئة جديدة برعاية عربية بين حماس والصهاينة

استعراض التصويتات


 
 

أخبر صديق    طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 9479 قراءة
التاريخ: 05/01/2010
الحلف السورى – التركى – الإيرانى يغير وجه المنطقة..
ومصر تتفرج


بقلم: مجدى أحمد حسين
 
التحالف التركى - السورى الأخير حدث كبير بكل المقاييس، وهو آخر مؤشر على الدور المتعاظم لتركيا وأردوجان (العدالة والتنمية) فى تغيير خريطة المنطقة لصالح مشروع النهضة العربية الإسلامية, وهو دليل جديد على ذكاء السياسة السورية، وتمسكها بمواقفها الاستقلالية.
ولا أدرى لماذا قال الأستاذ هيكل أن سوريا تهرب من التاريخ إلى الجغرافية، وكان حريا به أن يقول أنها تلوذ بالحزام الإسلامى بقدر ما يتخلى التجمع العربى عن مواقعه الاستقلالية، وكيف يسوى بين هذه الخطوة التاريخية فى الشراكة السورية - التركية، بالموقف السعودى المندثر بتجمع الخليج، والموقف المصرى القابع خلف سيناء! (حديث الأستاذ محمد حسنين هيكل لقناة الجزيرة الأخير).
لماذا يسوى هيكل بين الصامدين والمستقلين من ناحية والمنبطحين العرب من ناحية أخرى.
والحقيقة فإن الموقف التركى يحتاج لوقفة تأمل عميق واستراتيجى.. ومنذ فوز حزب العدالة والتنمية كتبت متوقعا كل هذا الذى يجرى فى السياسة التركية الداخلية والخارجية (راجع مجلة منبر الشرق) توقعت أن هذا الحزب سيقود بذكاء تركيا نحو العودة لحضنها العربى - الإسلامى الحضارى، ولدورها القيادى المتميز, وطالبت بالصبر والانتظار، فحدث أكثر مما كنت أتوقع. وقد كنت أتحدث بدرجة عالية من اليقين على أساس معرفتى الشخصية ببعض قيادات وكوادر حزب العدالة والتنمية، بالإضافة لمتابعتى لتطورات الملف التركى، وذكرت أن التوجه للاتحاد الأوروبى هو فى الأصل توجه تكتيكى لمحاصرة العسكر ومخاطر الانقلاب العسكرى، وأن حزب العدالة والتنمية يدرك أن دخوله للاتحاد الأوروبى مسألة بالغة الصعوبة.
والواقع أن هذا العهد التركى، يسعى تدريجيا لاستعادة الدور الإقليمى والدولى لتركيا فيما أصبح يسمى الآن "العثمانية الجديدة"!، وهو يسير فى الاتجاه ضمن محورين أو دائرتين: تفصيل الدور التركى فى المنطقة العربية الشرقية أو ما يسمى الشرق الأوسط محور فلسطين - العراق - سوريا - إيران. ودائرة أوسع هى الدائرة الطورانية (القومية التركية) التى تمتد من البوسنة غربا حتى غرب الصين شرقا مرورا بالجمهوريات الآسيوية ذات الأصل التركى.
على صعيد المحور الأول: وجدنا السياسة التركية رغم أنها أسيرة علاقات رسمية مع الكيان الصهيونى، وعضوية حلف الناتو (الأطلنطى) اتجهت للمزيد من الاستقلالية تجاه قضايا المنطقة، بالمقارنة مع دولة من ذات الوزن كان من المفترض أن تقوم هى بهذا الدور (مصر).
وقد اتضح هذا منذ البدء برفض دخول القوات الأمريكية لاحتلال العراق عن طريق الأراضى التركية، أو استخدام القاعدة الأمريكية (أندرليك) فى تركيا فى قصف العراق. بينما قدمت مصر الرسمية كل التسهيلات الممكنة لغزو العراق!
وفى العدوان الصهيونى الإجرامى على غزة برز الدور التركى المتعاطف مع غزة والمدين للعدوان, وتعددت الوفود الشعبية والإعلامية التركية لزيارة غزة، ولا شك أن المظاهرات التركية المؤيدة لغزة كانت عارمة, ولكن حزب العدالة والتنمية ليس بعيدا عن هذه التظاهرات. ورأينا كيف تصدى أردوجان بشجاعة وكرامة وإباء لبيريز رئيس الكيان الصهيونى، وانسحابه من منتدى ديفوس.
وكان اختيار أوغلوا وزير الخارجية (وهو مفكر استراتيجى له كتابات فى أحياء الدور التركى) علامة فارقة, ورأينا تواصل تحسن العلاقات بين تركيا وسوريا وإيران، ورأينا تفرد أردوجان فى العالم الإسلامى بالتضامن مع مسلمى الصين (وهم من أصل تركى فى معظمهم) وإدانته للقمع الوحشى الذى تعرضوا له مؤخرا، ورأينا الخطوة الشجاعة فى محاولة إنهاء العداوة التاريخية مع الأرمن وجمهورية أرمينيا، مع ربط ذلك مشكلة إقليم ناجورنى كاراباخ, وهو الإقليم الذى احتلته أرمينيا من أراضى أذربيجان.
وتتعامل تركيا مع حكومة الأمر الواقع فى العراق، ولعبت دورا فى حوار بين بعض فصائل المقاومة والحكومة العراقية، ونظرا للجوار ومشكلة الأكراد على حدود تركيا - العراق، فإن المصالح التركية تقتضى مد الحبال مع الحكومة العراقية, بل حاولت التوسط بين العراق وسوريا (والأصل أن تقوم مصر بهذا الدور!!)، وفى إطار هذا الإدراك لأهمية العراق الدولة الجارة، تأتى زيارة أردوجان مؤخرا لبغداد مفهومة، فى إطار ترتيب أوراق تركيا فى كل المجال المحيط بها دون أن تؤيد الاحتلال الأمريكى للعراق، وعلى أرض تركيا جرت مفاوضات غير مباشرة بين سوريا والكيان الصهيونى حول مسألة الجولان المحتلة. وهكذا فى كل قضايا المنطقة وجدنا تركيا حاضرة.
إلا أن تركيا تبدو على أعقاب تحول نوعى فى علاقتها مع الكيان الصهيونى، بعد العدوان على غزة. فقد انسحبت سوريا من التفاوض غير المباشر.
وواصلت العلاقات التركية - الإسرائيلية طريق التدهور، وفى المقابل تحولت العلاقات التركية - السورية إلى علاقات إستراتيجية، ستفيد البلدين بلا شك وتدعم مواقعها الاستقلالية. فإلغاء التأشيرة لمواطنى البلدين خطوة تاريخية بكل المقاييس، وستفتح إمكانيات البلدين على بعضهم البعض. وذلك مع إصرار تركيا على تحسين العلاقات مع إيران (ومن ذلك صفقة الحصول على الغاز الإيرانى) حتى أصبح الحديث عن محور سورى - تركى - إيرانى مسألة مطروحة، وتعيد رسم خريطة المنطقة، وتحاصر الحلف الصهيونى - الأمريكى (أردوجان يزور طهران بعد بغداد أين مصر؟!).
الاتفاق التاريخى بين سوريا وتركيا يتجاوز إلغاء تأشيرات الدخول بين مواطنى البلدين رغم أهمية ذلك فى حد ذاته، ويتضمن 34 اتفاقا للتعاون فى جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية، فى إطار مجلس استراتيجى مشترك.
وعلق على ذلك أحمد داود أوغلو المفكر ووزير الخارجية التركى قائلا: (أنا مرتاح وسعيد لما قمنا به لأطفالنا وأحفادنا, ما قمنا به سيشكل ذكرى كبيرة على مدى عشرات السنين لأنه أدى إلى إنهاء الانفصال المصطنع بين مدننا وشعبينا. إننا نقطع الطريق إلى المستقبل المشترك يدا بيد بحيث نحول منطقتنا إلى حوض استراتيجى مشترك) ورأى داود أوغلو فى العلاقات السورية - التركية "نموذجا" لباقى دول الشرق الأوسط لأن هذه العلاقة "لم تبق فى إطار القول، بل بدأ إيجاد آليات للتعاون" على أساس الإفادة من "ديناميات الشعوب فى التعاون الإقليمى والعناق بين التاريخ والجغرافيا" والمزاوجة بين "العمق الاستراتيجى والعمق الأخلاقى والتاريخى" للمنطقة.
ولاحظ هنا أن علاقات مصر وسوريا وصلت إلى مرحلة القطيعة، لأول مرة منذ عشرات السنين، وبينما حدثت مصالحة سورية سعودية، وصلت إلى حد زيارة العاهل السعودى لدمشق، فإن مصر مبارك تتفرج على هذا المشهد الإقليمى بحاله من التبلد المخيف، وتسعى "للانفتاح" على أوروبا من خلال أصغر دولة فيها (سلوفينيا), من العجائب هذا المشهد الموازى (زيارة مبارك لسلوفينيا وكرواتيا والمجر!) والوجه الآخر لهذا التحالف التركى - السورى الذى وصل إلى المجالات العسكرية، حيث جرت بالفعل مناورات عسكرية سورية تركية, ومن المتوقع حدوث مناورة أخرى فى القريب العاجل. بالإضافة للتعاون فى مجال التصنيع الحربى. الوجه الآخر لهذا التحالف هو التدهور المستمر للعلاقات التركية الإسرائيلية الذى وصل إلى نقطة دراماتيكية, عندما ألغت تركيا مناورات عسكرية مع الكيان الصهيونى. وكان قد سبق ذلك أن أوقفت تركيا التعاون فى عدد من القضايا الحساسة مع إسرائيل فى مجالات الاستخبارات، وألغيت صفقات أمنية مع الصناعات العسكرية الإسرائيلية مثل صفقة الأقمار الاصطناعية. ومن جهتها بررت إسرائيل العلاقات الأمنية خشية وصول تكنولوجية إسرائيلية متطورة لأياد غير سليمة (يديعوت أحرنوت - الصهيونية) فى إشارة لسوريا وإيران. وأشارت الصحف التركية إلى توقف إسرائيل عن تسليم طائرات بدون طيار لتركيا, وهى صفقة قيمتها 180 مليون دولار.
كذلك أوقفت إسرائيل العديد من رحلات الأفواج السياحية لتركيا. بينما أعلنت تركيا صراحة على لسان أردوجان وأوغلو أن إنهاء التوتر فى العلاقات بين تركيا وإسرائيل يتوقف على إنهاء حصار غزة. (أين مصر؟!).
"وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ" صدق الله العظيم، فإن تخلت مصر عن دورها العربى الإسلامى، فإن محور سوريا - إيران - تركيا - المقاومة اللبنانية - الفلسطينية - العراقية يسد الفراغ ويقوم بدور قيادة النهضة العربية - الإسلامية. ومقاومة النفوذ الصهيونى - الأمريكى فى المنطقة ونجد إصرارا تركيا على رفض المشاركة فى أى عمل عسكرى ضد إيران باستخدام مجالها الجوى. ونجد تواصل الإقدام الإيرانى بالإعلان عن موقع جديد لتخصيب اليورانيوم فى قم، وتطوير قوتها الصاروخية المصنعة محليا، والوصول إلى شهاب-4 الذى يبلغ مداه 3 آلاف كيلومتر, وتطور البرنامج الفضائى الإيرانى, بحيث أصبح على أعقاب إرسال كائن حى إلى الفضاء فى كبسول, وتم بالفعل فى فبراير 2009م إطلاق قمر صناعى محلى الصنع (أميد) الذى دار حول الأرض 15 مرة يوميا, وعلى بعد 250 كيلو مترا من سطح الأرض, وهى على وشك أطلاق قمر صناعى أكثر تطورا (مصباح).
أما بالنسبة للمقاومة اللبنانية فقد أعلن وزير إسرائيلى أن القوة النارية لحزب الله قد تضاعفت ثلاث مرات, وأنه يملك 40 ألف رأس متفجرات من أنواع مختلفة, وأن تسليح حزب الله قائم على قدم وساق بدعم إيرانى - سورى. بينما تحدثت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية عن عشرات الآلاف من القذائف المحفوظة فى نحو 300 مخزن موزعة على نحو 160 بلدة فى جنوب لبنان.
أما على مستوى الأزمة النووية الإيرانية، فمن الواضح أن أمريكا هى التى تتراجع وسحبت شرط وقف تخصيب اليورانيوم لبدء المفاوضات. أما التصريحات الرسمية الروسية - الصينية فهى لا تزال ترفض فرض مزيد من العقوبات على إيران (الصين تحصل على 14% من نفطها من إيران).
أما فى الدائرة الأوسع لما يسمى الشرق الأوسط نلحظ انتكاسة عسكرية - سياسية واضحة لأمريكا وحلف الناتو فى أفغانستان باعتراف القادة العسكريين الغربيين, فقد قال الجنرال بترايوس قائد القيادة المركزية الأمريكية فى أبريل 2009 أن طالبان قد أصبحت أكثر قوة مما كانت عليه. وأعلن رئيس وزراء كندا أن النصر فى أفغانستان مستحيل, وصرح الجنرال ماكريستال قائد القوات الأمريكية فى أفغانستان بأن طالبان قد أصبح لها الآن اليد العليا وقوات الناتو لا تكسب الحرب, وأن طالبان مدت نفوذها إلى شمالى وغربى أفغانستان, كما شبه الوضع فى أفغانستان بحلبة مصارعة الثيران حيث قوات الناتو تمثل الثور وقوات طالبان هى الماتادور.
ويعترف الناتو بأن خسائره بلغت 1387 جنديا منهم 830 أمريكيا مع ملاحظة أن البيانات الرسمية عادة ما تقلل الرقم الحقيقى للخسائر.
 
العالم يتغير سريعا:
العالم يتغير سريعا، وأمريكا لم تعد القطب الأوحد، بل اعترف بذلك الرئيس أوباما نفسه, ولكن حكامنا فى مصر لم يصلهم الخبر بعد، وربما هم لا يقرأون الصحف! وربما لم يسمعوا عن نجاح الحزب الديمقراطى فى اليابان لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية, وهو الحزب الذى يتبنى موقفا أكثر استقلالية من الولايات المتحدة، ويسعى لبناء سوق آسيوية مشتركة! بالتقارب مع الصين وجنوب شرق آسيا، بل وأعلن بالفعل انسحابه من أفغانستان!!
أما السياسة الأمريكية فى باكستان التى تضغط على الجيش الباكستانى لإدارة حرب أهلية مع منطقة القبائل، فهى سياسة يائسة ومجنونة، ستؤدى إلى تحطيم أسنان وهيبة الجيش الباكستانى، وربما تؤدى إلى تفكيك باكستانى، وربما تؤدى إلى سقوط النظام، ولكنها لن تحقق الأهداف الأمريكية بالقضاء على العمق الاستراتيجى للمقاومة الأفغانية. والدليل على ذلك هذه العمليات المتصاعدة ضد الجيش الباكستانى والتى وصلت إلى حد اقتحام مقر القيادة العامة واتخاذ كبار الضباط رهائن! ودخول إقليم البنجاب الصراع العنيف مع الجيش يعنى فتح جبهة جديدة خارج منطقة القبائل. ومن المفارقات العجيبة أن قادة عسكريين أمريكيين أكدوا أن المقاومة الأفغانية أصبحت تعتمد على ذاتها داخل أفغانستان، وأنها تستغنى بشكل مطرد عن العمق الباكستانى!!
وبمناسبة عدم قراءة حكام مصر للصحف، هل أخبركم أحد أن نيويورك تايمز نشرت مؤخرا أن الصين قد سبقت ألمانيا, وأصبحت هى الدولة المصدرة الأولى فى العالم. وأنها أصبحت فى عام 2009م المورد الأول للولايات المتحدة بدلا من كندا.
وأن الصحيفة أنهت تحليلها بأن الولايات المتحدة تلوذ بالصمت إزاء إغراق الصين لأسواق العالم ببضائع رخيصة, ولم تعد تطالب الصين برفع قيمة عملتها لأنها -أى واشنطن - تحاول تحسين علاقاتها مع بكين حتى تواصل شراء الديون الأمريكية!!
إن الذى ما يزال يتحدث عن أن أمريكا تتحكم فى مقدرات العالم، إما معتوه أو جاهل أو خائن ولا رابع لهم!!

أخبر صديق    طباعة    أضف تعليق    التعليقات    عدد القراءت: 9479 قراءة

تصفح أيضا
» نصرة القدس فى شهر النصرة والإنعتاق القدس محور الصراع الإسلامى العربى /الصليبى الصهيونى بقلم: خـالد يوسـف
» الحدود.. السيادة.. الأمن القومى مفاهيم وممارسات تحتاج لإعادة الضبط (1) بقلم: خـالد يوسـف
» رسالة مفتوحة من مجدى حسين.. إلى باراك أوباما
» سنن التغيير فى السيرة النبوية   (الحلقة الرابعة)
»   سنن التغيير فى السيرة النبوية (3) الجهر بالدعوة إعلان حرب على النظام الطاغوتى وصراع حول المشروعية
» خطاب أوباما.. بين دغدغة المشاعر وتثبيت الباطل قراءة فى مضمون إعلان النوايا بقلم: خـالد يوسـف
» سنن التغيير فى السيرة النبوية (2) الوضع الاجتماعى للنواة الصلبة: العبيد لم يكونوا الأغلبية
» القدس محور الصراع الإسلامى العربى /الصليبى الصهيونى بقلم: خـالد يوسـف
» الفاتيكان وندوة الحوار ..  بقلم الكتورة زينب عبد العزيز ونص كلمة البابا بنديكت ترجمة .. عبد الرحمن عبد الوهاب
» عار علينا أيها المسلمون ! بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
 

أضف تعليقك
عذرا.. الجريدة لن تلتفت إلى التعليقات مجهولة المصدر.
اسمك
بريدك الإلكتروني
التعليق
 

 

 


نقــــطـة حــــــــبر
نصرة القدس فى شهر النصرة والإنعتاق
القدس محور الصراع الإسلامى العربى /الصليبى الصهيونى
بقلم: خـالد يوسـف

أزمات الكهرباء والمياه والخبز
أزمة فى الكهرباء وأزمة فى المياه وأزمة فى الخبز والأسعار.. لماذا تبقى حكومة (الوطنى)؟
مشادة كلامية بين سامح فهمى وحسن يونس فى حديقة قصر الرئاسة بسبب الكهرباء والغاز
انقطاع التيار عن محطة مياه شرب العبور يتسبب فى قطع المياه عن ٤ مناطق بالقاهرة
توقف محطات كرموز والغردقة وشرم الشيخ بسبب نقص السولار.. وتعطل أخرى بسبب (الكبريت)
ورش دمياط تغلق أبوابها وخسائر بالملايين فى مصانع المحلة.. وتجار الشرقية يهددون بالاعتصام

اقرأ في أبواب الشعب
»
تطورات مهمة فى أزمة اختطاف واحتجاز السيدة كاميليا شحاتة من قبل الكنيسة
المفتى يؤكد أنه  لا يحق لأى جهة احتجاز المسلمات مهما كان الأمر.. وزقزوق يتوعد الخطباء!
بعد تزايدها.. الأنبا شنودة يلتقي شيخ الأزهر لوقف المظاهرات المنددة به.. ويقول كاميليا (اتجننت)!
باحث كنسي: 90% من المسيحيين يؤيدون ظهورها فى وسائل الإعلام للإعلان عن ديانتها
ومجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يبدأ إجراءات نظر قضية كاميليا

(الشعب دوت كوم)
»
تحت شعار (رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه).. حفل إفطار حاشد للجنة الجيزة بحزب العمل
قيادات وشباب الحزب: يتعاهدون على مواصلة الطريق لتحقيق الديمقراطية 
المجتمعون يجددون البيعة للعمل فى سبيل الله من أجل إصلاح الوطن والأمة
التأكيد على أن الجماعية هى السبب فى تحقيق الأهداف السامية
ونبذ الفردية لتجنب الفشل الذى أصاب الأمم السابقة وأدى إلى هلاكها

(الشعب دوت كوم)
»
مركز حقوقى يطالب النائب العام بفتح تحقيق عاجل في اختطاف السيدة كاميليا شحاتة وحبسها
الفضائيات الخارجية تتفاعل والفضائيات المصرية تتجاهل فعاليات التضامن معها
الشيخ المجاهد حافظ سلامة ينتقد عجز رجال (الدولة المصرية) عن تحريرها
بيان من عشرات المثقفين والناشطين يطالب الرئاسة بالتدخل لفرض هيبة الدولة

(الشعب دوت كوم)
»
نشطاء على الانترنت يتداولون شريط فيديو القرار التاريخي للرئيس السادات بعزل البابا شنودة من منصبه لاتهامه بتهديد السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية

(الشعب دوت كوم)
»
سيل النار .. عملية نوعية للقسام تربك الاحتلال وأعوانه.. وتؤكد على الجهاد لتحرير فلسطين
حماس: العملية رد على رهانات إنهاء المقاومة.. والمفاوضات غطاء لجرائم الاحتلال ولا تفويض لعباس
مشعل: لا شرعية لاجتماع واشنطن.. والمفاوضات سوق نخاسة لبيع فلسطين.. والجهاد طريقنا
مظاهرة حاشدة في رام الله تهتف ضد المفاوضات.. والمتظاهرون يهتفون: (يا عباس ليش الاستسلام)
الجالية الفلسطينية فى واشنطن تطالب عباس بالتنحى وتتهمه ببيع الحقوق الوطنية

(الشعب دوت كوم)
»
مبارك يستدعى نجله إلى واشنطن لمناقشة ومباركة ترتيبات التوريث
مسئول أمريكي سابق: مبارك أخطأ باصطحاب نجله وهو لا يشغل منصبا رسميا
جمال مبارك يغادر فجأة إلى واشنطن ويتخلف عن حفل إفطار الكنيسة السنوى
مصادر: مبارك كان سيزور واشنطن على أى حال.. وتكهنات عن قيامه بفحوصات طبية
سعد الدين إبراهيم وقّع على (تفويض وتكليف) لجمال مبارك.. من أجل محاربة الفساد!

(الشعب دوت كوم)
»
مظاهرة ضخمة بالاسكندرية تطالب بعزل البابا شنودة وإطلاق سراح السيدة كاميليا شحاتة
البابا يستنجد بجهات سيادية لوقف المظاهرات المنددة به .. ويتلقى نصائح بإظهارها لتهدئة الرأي العام

(الشعب دوت كوم)
»
فتاة الإسماعيلية تسجل (سى دى) تعلن فيه إسلامها وتستنجد بالأزهر والرئيس مبارك لحمايتها من الكنيسة
مسيحيون يتجمهرون بعد هروب فتاة ثانية بالقنطرة شرق وإعتناقها الإسلام

(الشعب دوت كوم)
»
مطالب شعبية وبرلمانية بإفراج الكنيسة عن كاميليا شحاتة وإظهار وفاء قسطنطين.. ومصدر كنسي: البابا (لن يسمح) بظهور كاميليا شحاتة حتي لو تظاهرتم كل يوم

(الشعب دوت كوم)
»
العربية لحقوق الإنسان تطالب النائب العام بكشف مصير السيدة كاميليا شحاتة

(الشعب دوت كوم)

المقالات
» يا ليت قومي يتعلمون...!!
(د. بثينة شعبان)
» الانسحاب الأميركي .. حقائق وخفايا
(وليد الزبيدي)
» عندما يكرِّر التاريخ نفسه!
(د. فايز رشيد)
» العراق والاحتلال .. انسحاب من أجل البقاء! بقلم: عبد اللطيف مهنى
(الشعب دوت كوم)
» بكائيات سقوط الخلافة ، ويوم مات كبيرنا..!!
(عبد الرحمن عبد الوهاب)
» القدس التائهة والأقداس العشرة
(محمد سيف الدولة)
» البرادعى بين مطرقة السلطة وسندان المعارضة الوطنية
(هشام الناصر)
» مصر و إسرائيل الحب الحرام !!
(ممدوح المنير)
» مسلسل الإساءة للإسلام بقلم: د. أمينة العمادي
(الشعب دوت كوم)
» النظام العربي يسير بلا أهداف
(د. محمد صالح المسفر)
» ماذا تبيّت "إسرائيل المرتبكة" ؟
(عمر عبد الهادي)
» "مقاومة" في مواجهة المقاومة  بقلم: ماجد أبو دياك
(الشعب دوت كوم)
» "تغيير نظام" الرئيس باكييف في قيرغيزستان: دفعة على الحساب لروسيا مقابل ماذا؟
(د. إبراهيم علوش)
» الهروب الأمريكي الكبير في الذكرى السابعة لإحتلال العراق
(محمد التميمي)
» نقابتنا تستقبل عامها السبعين بقلم: يحيى قلاش
(الشعب دوت كوم)

مواقع صديقة
» موقع المنار
» موقع حماس
» مجلة المجتمع